ﭚﭛﭜ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩٢: فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ دُوينك(١) النفر الذين قالوا : ذلك لرسول الله.
وقال عطية العوفي، عن ابن عمر(٢) في قوله : لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ قال : عن لا إله إلا الله.
وقال عبد الرزاق. أنبأنا الثوري، عن ليث - هو ابن أبي سليم - عن مجاهد، في قوله : لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ قال : عن(٣) لا إله إلا الله(٤)
وقد روى الترمذي، وأبو يعلى الموصلي، وابن جرير، وابن أبي حاتم، من حديث شريك القاضي، عن ليث بن أبي سليم، عن بَشِير(٥) بن نَهِيك، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم : فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ [ قال ](٦) عن لا إله إلا الله(٧)
ورواه ابن إدريس، عن ليث، عن بشير(٨) عن أنس موقوفا(٩)
وقال ابن جرير : حدثنا أحمد، حدثنا أبو أحمد، حدثنا شريك، عن هلال، عن عبد الله بن عُكَيم قال : قال عبد الله - هو ابن مسعود - : والذي لا إله غيره، ما منكم من أحد إلا سيخلو الله به يوم القيامة، كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر، فيقول : ابن آدم، ماذا(١٠) غرك مني بي ؟ ابن آدم، ماذا عملتَ فيما علمت ؟ ابن آدم، ماذا أجبت المرسلين(١١) ؟
وقال أبو جعفر : عن الربيع، عن أبي العالية : قال : يسأل العباد كلهم عن خُلَّتين يوم القيامة، عما كانوا يعبدون، وماذا أجابوا المرسلين.
وقال ابن عيينة عن عملك، وعن مالك.
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا أحمد بن أبي الحُوَّاري، حدثنا يونس الحذاء، عن أبي حمزة الشيباني، عن معاذ بن جبل قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :" يا معاذ، إن المؤمن ليسأل(١٢) يوم القيامة عن جميع سعيه، حتى كحل عينيه، وعن(١٣) فتات الطينة بأصبعيه، فلا ألفينك يوم القيامة(١٤) وأحد أسعد بما آتى(١٥) الله منك " (١٦)
وقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس : فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ثُمَّ قَالَ فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ [ الرحمن : ٣٩ ] قال : لا يسألهم : هل عملتم كذا ؟ لأنه أعلم بذلك منهم، ولكن يقول : لم عملتم كذا وكذا ؟

١ في ت، أ: "أولئك"..
٢ في أ: "عن ابن عباس"..
٣ في أ: "عن قول"..
٤ تفسير عبد الرزاق (١/٣٠٣)..
٥ في ت، أ: "بشر"..
٦ زيادة من ت، أ..
٧ سنن الترمذي برقم (٣١٢٦) ومسند أبي يعلى (٧/١١١) وهو عندهما من طريق ليث بن أبي سليم، عن بشر، عن أنس، وفي تفسير الطبري (١٤/٤٦) رواه من طريق شريك عن بشر عن أنس، وقال الترمذي: "هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث ليث ابن أبي سليم، وقد روى عبد الله بن إدريس، عن ليث بن أبي سليم، عن بشر، عن أنس نحوه ولم يرفعه"..
٨ في أ: "بشر"..
٩ أشار إليه الترمذي كما تقدم، ورواه الطبري في تفسيره (١٤/٤٦) من طريق أبي كريب وأبي السائب، عن ابن إدريس به موقوفا..
١٠ في ت: "ما"..
١١ تفسير الطبري (١٤/٤٦)..
١٢ في أ: "يسأل"..
١٣ في أ: "وحتى"..
١٤ في أ: "فلا ألفينك تأتي يوم القيامة"..
١٥ في ت، أ: "أتاك"..
١٦ ورواه أبو نعيم في الحلية (١٠/٣١) من طريق إسحاق بن أبي حسان، عن أحمد بن أبي الحواري به نحوه، وسيأتي مطولا عند تفسير الآية: ١٤ من سورة الفجر، وقد علق الحافظ ابن كثير: "حديث غريب جدا في إسناده نظر وفي صحته"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية