ﭚﭛﭜ

جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: كَمَا أَنزَلْنَا ( ١ )عَلَى المُقْتَسِمِينَ( ٢ ) ( ٩٠ ) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ( ٣ )( ٩١ ) فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ ( ٩٢ ) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( ٩٣ ) [ ٩٠- ٩٣ ].
مهما بدا على الآيات من إشكال نظمي تحير فيه المفسرون وتعددت أقوالهم في صدد المقصود من المقتسمين وارتباط جملة كَمَا أَنزَلْنَا على ما شرحناه في نبذة شرح الكلمات شرحا يغني عن تكراره مرة ثانية فالمتبادر أنها بسبيل إنذار الذين وقفوا من القرآن موقف الجحود ومن النبي صلى الله عليه وآله وسلم موقف المناوأة، وتوكيد كون الله تعالى سوف يسألهم جميعا عما فعلوه ويجزيهم عليه بما يستحقون. وفيها في الوقت نفسه استمرار في تطمين النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتسليته. ومن هنا تظل الصلة قائمة بينها وبين السياق السابق


التفسير الحديث

عرض الكتاب
المؤلف

دروزة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير