وآتيناه في الدنيا حسنة ؛ بأن حببناه إلى كافة الخلق، ورزقناه الثناء الحسن في الملل كلها، حتى إِنَّ أرباب الملك والجبابرة يتولونه ويثنون عليه. ورزقناه أولادًا طيبة، وعمرًا طويلاً في الطاعة والمعرفة، ومالاً حلالاً. وإنه في الآخرة لمن الصالحين لحضرتنا، المقربين عندنا، الذين لهم الدرجات العلا ؛ كما سأله ذلك بقوله : وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ [ الشُّعَرَاء : ٨٣ ].
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي