ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

ثم نبههم على كثرة نعمه عليهم وإحسانه إليهم، فقال : وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ أي : يتجاوز عنكم، ولو طالبكم بشكر جميع نعمه لعجزتم عن القيام بذلك، ولو أمركم به لضعفتم وتركتم، ولو عذبكم لعذبكم وهو غير ظالم لكم، ولكنه غفور رحيم، يغفر الكثير، ويجازي على١ اليسير.
وقال ابن جرير : يقول : إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ لما كان منكم من تقصير في شكر بعض ذلك، إذا تبتم وأنبتم إلى طاعته واتباع مرضاته، رَحِيمٌ بكم أن يعذبكم، [ أي ]٢ : بعد الإنابة والتوبة٣.

١ في ت: "ويتجاوز عن"..
٢ زيادة من ت، ف..
٣ تفسير الطبري (١٤/٦٤)..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية