ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَآ ؛ يعني إذا أردتُّم أن تُعَرِّفوا بفاضلِ نِعَمِ الله عليكم في الخلقِ والرِّزق والتمكُّن من الأمور في الدُّنيا لم تقدرُوا على إحصاءِ هذه النِّعم، إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ ؛ لذُنوب عباده إذا تابُوا، رَّحِيمٌ ؛ بهم بالإمهالِ إلى وقت التَّوبة.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية