ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

قوله عز وجل : وإن تعدوا نعمة اللهِ لا تحصوها فيه وجهان :
أحدهما : لا تحفظوها، قال الكلبي. الثاني : لا تشكروها(١) وهو مأثور. ويحتمل المقصود بهذا الكلام وجهين :
أحدهما : أن يكون خارجاً مخرج الامتنان تكثيراً لنعمته أن تحصى.
الثاني : أنه تكثير لشكره أن يؤدى. فعلى الوجه الأول يكون خارجاً مخرج الامتنان. وعلى الوجه الثاني خارجاً مخرج الغفران.

١ في ك لا تشركوها. وفي كثير من كتب التفسير: لا تطيقوا عدها لكثرتها..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية