ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

ولقد استعرض ألوانا من النعمة. فهو يعقب عليها :( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ).. فضلا على أن تشكروها. وأكثر النعم لا يدريها الإنسان، لأنه يألفها فلا يشعر بها إلا حين يفتقدها.. وهذا تركيب جسده ووظائفه متى يشعر بما فيه من إنعام إلا حين يدركه المرض فيحس بالاختلال ؟ إنما يسعه غفران الله للتقصير ورحمته بالإنسان الضعيف ( إن الله لغفور رحيم )..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير