ﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

يخبر تعالى أنه يعلم الضمائر والسرائر كما يعلم الظواهر، وسيجزي كل عامل بعمله يوم القيامة إن خيراً فخير وإن شراً فشر، ثم أخبر أن الأصنام التي يدعونها من دون الله لا يخلقون شيئاً وهم يخلقون، كما قال الخليل : قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ * والله خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ [ الصافات : ٩٥-٩٦ ]، وقوله : أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ أي هي جمادات لا أرواح فيها لا تسمع ولا تبصر ولا تعقل وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ أي لا يدرون متى تكون الساعة فكيف يرتجى عند هذه نفع أو ثواب أو جزاء؟ إنما يرجى ذلك من الذي يعلم كل شيء وهو خالق كل شيء.

صفحة رقم 1359

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية