ﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

والله يعلم ما تسرون وما تعلنون ( ١٩ ) ما يسر المشركون من نجواهم في أمر النبي، ما يتشاورون به بينهم في أمره، مثل قوله : وأسروا النجوى الذين ظلموا أشركوا هل هذا يعنون محمدا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون (١) أنه سحر، يعنون القرآن. قال : وما تعلنون ( ١٩ ) من شركهم وجحودهم(٢).

١ - الأنبياء ٣، انظر التفسير، ص: ٣٥٨..
٢ - يظهر من التفسير الذي ذكره ابن سلام لهذه الآية أن قراءته فيها بالياء يعني : يُسرون- يعلنون" وهي إحدى قراءتي عاصم في هذين الحرفين رواها عنه حفص، انظر كتاب السبعة في القراءات لابن مجاهد، ط٢، ١٩٨٠، مصر، ٣٧١..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير