ﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

قوله تعالى : والله يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ قرأ العامة " تُسِرُّونَ " و " تُعْلِنُونَ " بتاء الخطاب، وأبو جعفرٍ، وشيبة(١) بالياء من تحت، وقرأ عاصم(٢) وحده :" يَدْعُونَ " بالياء، والباقون بالتاء من فوق، وقراءة " يُدْعَونَ " مبنيًّا(٣) للمفعول، وهن واضحات، والمعنى : أنَّ الكفار كانوا مع اشتغالهم بعبادة غير الله يسرُّون ضروباً من المكر بمكايد الرسول ؛ فذكر هذا زجراً لهم عنها.

١ ينظر: السبعة ٣٧١، والمحرر ٨/٣٩٢، والقرطبي ١٠/٦٣ وفيه: أنها رواية هبيرة عن حفص عن عاصم. وينظر: الدر المصون ٤/٣١٩..
٢ ينظر: السبعة ٣٧١ والإتحاف ٢/١٨٢، والتيسير ١٣٧، والحجة ٣٨٧، والبحر ٥/٤٦٨، والدر المصون ٤/٣١٩..
٣ وهي قراءة محمد اليماني ينظر: الشواذ ٧٢، والبحر ٥/٤٦٨، والدر المصون ٤/٣١٩..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية