ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

ولمّا كان هذا الفعل مع العلم سبباً لدخول جهنم قال تعالى : فادخلوا أي : أيها الكفرة أبواب جهنم أي : أبواب طبقاتها ودركاتها خالدين أي : مقدّرين الخلود فيها أي : جهنم لا يخرجون منها وإنما قال تعالى ذلك لهم ليكون أعظم في الخزي والغم وفي ذلك دليل على أنّ الكفار بعضهم أشدّ عذاباً من بعض ثم قال تعالى : فلبئس مثوى أي : مأوى المتكبرين عن قبول التوحيد وسائر ما آتت به الرسل.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير