ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٨:ت٢٠
وقوله تعالى في ختام هذا الربع : الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم، فألقوا السلم، ما كنا نعمل من سوء بلى، إن الله عليم بما كنتم تعملون إخبار من الله تعالى عن حال المشركين والكافرين الذين ظلموا أنفسهم بالشرك والكفر، ولم يقدروا الله حق قدره، فكان شركهم بالله ظلما عظيما، ووصف لهم كيف يكونون عند الاحتضار ومجيء الملائكة إليهم لقبض أرواحهم الخبيثة، حيث يظهرون، وقتئذ السمع والطاعة، ويتبرأون مما عملوا من السيئات، فيكذب الملائكة دعواهم، بشهادة الله التي لا مرد لها، ويخبرونهم عن مصيرهم المفجع، قائلين : فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها، فلبيس مثوى المتكبرين .


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير