ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ ؛ أي ولكم فيها منظرٌ حَسَنٌ، يقالُ : هذه مَوَاشِي فلان، فيكون له في ذلك جمالٌ، قال قتادة :(وَذلِكَ أعْجَبُ مَا يَكُونُ إذا رَاحَتْ عِظَاماً ضُرُوعُهَا طِوَالاً أسْنِمَتُهَا)، وقولهُ تعالى : حِينَ تُرِيحُونَ أي حين تُرِيحونَها في العَشِيِّ مِن مراعيها إلى مَبَارِكِهَا التي تَأْوي إليها، وَحِينَ تَسْرَحُونَ أي تَخرُجون بها بالغَدَاةِ من مَرَاحِهَا إلى مَسَارِحِهَا.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية