ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

ولكم فيها جمال زينة وعظمة ووجاهة عند الناس حين تريحون حين تردونها بالعشي من مسارحها إلى مراحها. يقال : أراح الماشية يريحها إراحة، إذا ردها إلى المراح، وهو منزلها الذي
تأوي إليه وتروح عشية.
حين تسرحون حين تخرجونها غدوة من مراحها إلى مسارحها ومراعيها. يقال : سرحت الماشية أسرحها سرحا وسروحا، أي أخرجتها بالغداة إلى المرعى، وسرحت هي. وسرح فلان ماشيته يسرحها تسريحا : إذا أخرجها للمرعى غدوة.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير