(ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة) ظلمنا لأنفسنا يضر الدواب !فمن أيهما نعجب (تعدي ضرر ذنوبنا) أم (رحمة مولانا بدوابنا).

عقيل الشمري [النحل:٦١]

لكل أجل كتاب .. ولكل إنسان أجل !! { فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون } يارب أحسن لنا الختام .

من لطائف قرآنية [النحل:٦١]

إذا خوفك الشيطان من الموت والقتل؛ فرده بالأجل المكتوب: ﴿ٌفَإِذا جاءَ أَجَلُهُم لا يَستَأخِرونَ ساعَةً وَلا يَستَقدِمونَ﴾-

مصطفى السباعي [النحل:٦١]