نوح ﴿ إنه كان عَـبْـداً شكورا ﴾ .. إبراهيم ﴿ شاكراً لأنعمه ﴾ .. داود ﴿ اعملوا آل داود شكرا ﴾.. وأنـــــت ؟

نايف الفيصل [الإسراء:٣]

قال تعالى عن إبراهيم: (شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ)، وقال: (وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً) ، فجمع النعمة في آية النحل جمع قلة (أنعم)؛ لأن نعم الله لا تحصى، وإنما يستطيع الإنسان...

فاضل السامرائي [النحل:١٢١]

من كان مصطبغا بشكر نعم الله ، اصطفاه الله واجتباه (شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم)

مجالس التدبر [النحل:١٢١]

قال تعالى ( شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) كن دائماً من الشاكرين فلا تنسيك النعمة شكر المُنعم

مجالس التدبر [النحل:١٢١]

(شَاكِرًا لأنْعمِهِ)آتاه الله في الدنيا حسنة، وأنعم عليه بنعم ظاهرة وباطنة، فقام بشكرها، فكان نتيجة هذه الخصال الفاضلة أن (اجْتَبَاهُ ) ربه

تفسير السعدي [النحل:١٢١]

قال الله عن إبراهيم (شاكرا لأنعمه) ثم قال (اجتباه). الله يصطفي الشاكرين .

عقيل الشمري [النحل:١٢١]

آية (١٢١) : (شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) * الفرق بين أنعُم ونِعَم: أنعم جمع قِلّة، نِعم جمع كثرة ونعم الله تعالى لا تحصى ولا يمكن أن تُشكر ولا نستطيع شكر...

مختصر لمسات بيانية [النحل:١٢١]