ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ ﰿ

وَمَا ١أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ : للناس، الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ : من أمر الآخرة، وَهُدًى وَرَحْمَةً معطوفان على محل " لتبين " ولا يجوز أن يقال إلا تبيينا ؛ لأنه فعل المخاطب، لا المنزل بخلاف الهداية والرحمة، لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ٢ .

١ ولما أعلم أنهم في خلاف و ضلال أراد التحريض في تبيين الحق لهم وإهدائهم فقال: (وما أنزلنا عليك الكتاب) الآية /١٢ وجيز..
٢ أي: لقوم في علم الله أنهم يؤمنون فإن ما أنزلنا حياة لأرواحهم وشفاء لما في صدورهم ولما أراد التشبيه قال: "والله أنزل من السماء ماء" الآية /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير