ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

قوله تعالى : وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأنعام لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُمْ ، والعِبرةُ : العِظةُ.
قرأ ابن كثير، و أبو عمرو، وحفص عن عاصم، وحمزة والكسائي :" نُسْقِيكمْ "، بضمِّ النون هنا، وفي المؤمنين. والباقون(١) : بفتح النون فيهما.
وهذه الجملة يجوز أن تكون مفسِّرة للعبرة، كأنه قيل : كيف العبرة ؟ فقيل : نسقيكم من بين فرثٍ، ودم لبناً خالصاً، ويجوز أن يكون خبراً لمبتدأ، [ مضمر ](٢)، والجملة جواب لذلك السؤال، أي : هي، أي : العبرة نسقيكم، ويكون كقوله :" تَسْمعُ بالمُعيْديِّ خَيرٌ مِنْ أن تَراهُ ".
واختلف النَّاس : هل سَقَى، وأسْقَى لغتان بمعنى واحدٍ، أم بينهما فرقٌ ؟.
خلافٌ مشهورٌ، فقيل : هما بمعنى واحد، وأنشد جمعاً بين اللغتين فقال :[ الوافر ]

سَقَى قَومِي بَنِي مَجْدٍ وأسْقَى نُمَيْراً والقَبائِلَ من هِلال(٣)
دعى للجميع بالسقي، والخصب، و " نُمَيْراً "، هو : المفعول الثاني، أي : ما نميراً، وقال أبو عبيدة : من سقى الشفة :" سقى " فقط، ومن سقى الشجر والأرض :" أسقى "، وللداعي لأرض بالسقيا وغيرها : أسقى فقط.
وقال الأزهري(٤) - رحمه الله- : العرب تقول لكلِّ ما كان من بطُونِ الأنعام، ومن السَّماء، أو نهر يجري أسقيته، أي : جعلته شرباً له، وجعلت له منه مسقى، فإذا كان للمنفعة قالوا :" سَقَى "، ولم يقولوا :" أسْقَى ".
وقال الفارسيُّ(٥) :" سقيْتهُ حتَّى رَوِيَ، وأسْقَيتهُ نَهْراً، جَعَلتهُ لَهُ شرباً ".
وقيل : سقاهُ، إذا ناوله الإناء ؛ ليشرب منه، ولا يقال من هذا أسقاه.
وقرأ أبو(٦) رجاء :" يُسْقِيكُمْ "، بضمِّ الياء من أسفل، وفي فاعله وجهان :
أحدهما : هو الله - تعالى-.
والثاني : أنه ضمير النَّعم المدلول عليه بالأنعام، أي : نعماً يجعل لكم سقياه.
وقرئ(٧) :" تَسْقِيكُمْ "، بفتح التاء من فوق. قال ابن عطيَّة : وهي ضعيفة.
قال أبو حيَّان(٨) :" وضعفها عنده - والله أعلم - أنه أنَّث في :" نُسقِيكُم "، وذكر في قوله :" ممَّا في بطُونهِ "، ولا ضعف من هذه الجهة ؛ لأنَّ التَّذكير، والتَّأنيث باعتبارين ".
قال شهابُ الدِّين : وضعفها عنده من حيث المعنى، وهو أنَّ المقصود الامتنان على الخلقِ، فنسبة السقي إلى الله هو الملائمُ لا نسبته إلى الأنعام.
قوله : مِمَّا فِي بُطُونِهِ ، يجوز أن تكون " مِنْ "، للتبعيض، وأن تكون لابتداء الغاية، وعاد الضمير ها هنا على الأنعام مفرداً مذكراً.
قال الزمخشريُّ : ذكر سيبويه، الأنعام في باب ما لا ينصرف في الأسماء المفردة الواردة على أفعال، كقولهم " ثَوْب أسْمَال "، ولذلك رجع الضمير إليه مفرداً، وأمَّا فِي بُطُونِهَا [ المؤمنون : ٢١ ] في سورة المؤمنين، فلأنَّ معناه الجمع، ويجوز أن يقال في " الأنعام " وجهان :
أحدهما : أن يكون جمع تكسير :" نَعَم "، كأجْبَال في جَبَل.
وأن يكون اسماً مفرداً مقتضياً لمعنى الجمعِ، فإذا ذكر، فكما يذكر " نَعَم " في قوله :[ الرجز ]
في كُلِّ عَامٍ نَعَمٌ يَحْوُونَهُ يُلْقِحهُ قَومٌ ويَنتِجُونَهُ(٩)
وإذا أنَّث، ففيه وجهان : أنه تكسير " نعم "، وأنه في معنى الجمع.
قال أبو حيَّان : أمَّا ما ذكرهُ عن سيبويه، ففي كتابه في هذا الباب، ما كان على مثال مفاعل، ومفاعيل ما نصُّه :" وأمَّا أجمال، وفلوس فإنَّها تنصرف، وما أشبهها ؛ لأنها ضارعت الواحد، ألا ترى أنك تقول : أقْوَال، وأقَاوِيل، وأعْرَاب، وأعَارِيب، وأيْدٍ، وأيَادٍ، فهذه الأحرف تخرج إلى مثال : مفَاعِل، ومفَاعِيل كما يخرج إليه الواحد، إذا كسر الجمع، وأما مفاعل، ومفاعيل، فلا يكسر ؛ فيخرج الجمع إلى بناء غير هذا البناء ؛ لأنَّ هذا البناء هو الغاية، فلما ضارعت الواحد صرفت ".
ثمَّ قال : وكذلك الفعول لو كسرت، مثل الفلوس ؛ لأن يجمع جمعاً لأخرجته إلى فَعائِل، كما تقول : جَدُود، وجَدائِد، ورَكُوب، ورَكائِب، وركاب.
ولو فعلت ذلك بمفاعل، ومفاعيل، لم يجاوز هذا البناء، ويقوي ذلك أنَّ بعض العرب تقول :" أُتي "، للواحد فيضم الألف، وأمَّا أفعال ؛ فقد تقع للواحد، من العرب من يقول :" هو الأنعامُ "، قال - الله عزَّ وجلَّ- : نُّسْقِيكُمْ مِّمَّا فِي بُطُونِهِ . وقال أبو الخطَّاب : سمعت من العرب من يقول : هذا ثوب أكياش.
قال : والذي ذكره سيبويه(١٠) : هو الفرق بين مفاعل ومفاعيل، وبين أفعال وفُعول وإن كان الجميع أبنية للجمع، من حيث إنَّ مفاعل، ومفَاعِيل لا يجمعان، وأفعالٌ وفعولٌ قد يخرجان إلى بناء شبه مفاعل، أو مفاعيل فلما كانا قد يخرجان إلى ذلك انصرفا، ولم ينصرف " مفاعل " و " مفاعيل " ؛ لشبه ذينك بالمفرد، من حيث إنه يمكن جمعها، وامتناع هذين من الجمع، ثمَّ قوي شبههما بالمفرد، بأن بعض العرب يقول في :" أَتى " " أُتى "، بضم الهمزة، يعني : أنه قد جاء نادراً فعول، من غير المصدر للمفرد، وبأن بعض العرب قد يوقع أفعالاً للمفرد من حيث أفرد الضمير، فيقول : هو الأنعامُ، وإنَّما ذلك على سبيل المجاز ؛ لأنَّ الأنعام في معنى النعم، والنَّعَم يفرد ؛ كما قال الشاعر :[ الوافر ]
تَركْنَا الخَيْلَ والنَّعَمَ المفدَّى *** وقُلْنَا للنِّساءِ بها : أقِيمِي(١١)
ولذلك قال سيبويه :" وأمَّا أفعال فقد يقع للواحد " فقوله :" قد يقع للواحد "، دليلٌ على أنه ليس ذلك بالوضع، فقول الزمخشريُّ :" إنَّه ذكره في الأسماءِ المفردةِ على أفعال "، تحريف في اللفظ، وفهم عن سيبويه ما لم يرده، ويدلُّ على ما قلناه : أنَّ سيبويه حين ذكر أبنية الأسماء المفردة، نص على أنَّ " أفعالاً " ليس من أبنيتها.
قال سيبويه في باب ما لحقته الزِّيادة من بنات الثلاثة :" وليس في الكلام أفعيل، ولا أفْعَول، ولا أُفْعَال، ولا أفْعِيل، ولا أفعالُ، إلا أن تكسِّر عليه اسماً للجمع "، قال :" فهذا نصٌّ منه على أنَّ : أفعالاً لا يكون في الأسماء المفردة ".
قال شهاب الدِّين(١٢) : الَّذي ذكره الزمخشريَّ، وهو ظاهر عبارة سيبويه، وهو كافٍ في تسويغ عودِ الضمير مفرداً، وإن كان أفعالاً قد يقع موقع الواحد مجازاً، فإنَّ ذلك ليس بصائرٍ فيما نحن بصدده، ولم يحرِّف لفظه، ولم يفهم عنه غير مراده لما ذكرناه من هذا المعنى الذي قصده.
وقيل : إنَّما ذكر الضمير ؛ لأنه يعود على البعض، وهو الإناثُ ؛ لأنَّ الذُّكور لا ألبان لها، والعبرة إنَّما هي في بعض الأنعام.
وقال الكسائي - رحمه الله - :" أي في بطون ما ذُكِر ".
قال المبرِّد : وهذا سائغ في القرآن، قال تعالى : كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُ [ عبس : ١١، ١٢ ]، أي : هذا الشيء الطَّالع، ولا يكون هذا إلاَّ في التَّأنيث المجازي.
ولا يجوز : جاريتك ذهب، وغلامك ذهبت، وعلى هذا خرج قوله :[ الرجز ]
فِيهَا خَطوطٌ من سَوادٍ وبَلقْ كأنَّهُ في الجِلْدِ تَوليعُ البَهَقْ(١٣)
أي : كأن المذكور.
وقيل : جمع التكسير فيما لا يعقل، يعامل معاملة الجماعة، ومعاملة الجمع.
ففي هذه السورة اعتبر معنى الجمع، وفي سورة المؤمنين، اعتبر معنى الجماعة، ومن الأوَّل قول الشَّاعر :[ الرجز ]
مِثْلُ الفِراخِ نُتفَتْ حَواصِلُه(١٤) ***، وقيل : لأنه يسدُّ مسدَّ الواحد، يُفهم الجمع فإنه يسد مسده " نعم "، ونعم يفهم الجمع ؛ ومثله قول الشاعر :[ الرجز ]
وطَابَ ألبَانُ اللِّقاحِ وبَرَد(١٥) ؛ لأنه يسد مسدَّها " لبن ".
ومثله قولهم : هو أحسن الفتيان، وأجمله، أي : أحسن فتى، إلاَّ أنَّ هذا لا ينقاس عند سيبويه وأتباعه.
وذكر أبو البقاء(١٦) ستَّة أوجهٍ، تقدم منها في غضون ما ذكر خمسة، والسادس : أنه يعود على الفحل ؛ لأنَّ اللبن يكون من طرق الفحلِ الناقة، فأصل اللَّبن من الفحل.
قال :" وهذا ضعيف ؛ لأنَّ اللبن، وإن نسب إلى الفحل، فقد جمع البطون، وليس في فحل الأنعام إلاَّ واحداً، ولا للواحد بطون، فإن قيل : أراد الجنس، فقد ذكر ".
يعني : أنه قد تقدَّم أنَّ التَّذكير باعتبار جنس الأنعام، فلا حاجة إلى تقدير عوده على فحلٍ، المراد به الجنس، وهذا القول نقله مكي عن إسماعيل القاضي - رحمه الله -، ولم يعقبه بنكير.
قال القرطبي(١٧) : واستنبط القاضي إسماعيل من عود هذا الضمير : أن لبن الفحل يقبل التَّحريم.
وقال : إنَّما جيءَ به مذكَّراً ؛ لأنَّه راجع إلى ذكر النَّعم ؛ لأنَّ اللَّبن للذَّكرِ محسوب، ولذلك قضى النبي صلى الله عليه وسلم، بأنَّ اللبن محرِّمٌ حين أنكرته عائشة - رضي الله عنها - في حديث :" أفْلحَ أخي أبِي القعيس، فلِلمَرْأةِ السَّقيُ، وللرَّجُلِ اللِّقاحُ ".
قوله : مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ ، يجوز فيه أوجه :
أحدها : أنَّه متعلق بالسّقي، على أنَّها لابتداء الغاية، فإن جعلنا ما قبلها كذلك، تعين أن يكون : مجرورها بدلاً من مجرور " من " الأولى، لئلا يتعلَّق عاملان متَّحدان لفظاً ومعنى [ بمعمول ](١٨) واحد، وهو ممتنع، إلا في بدل الاشتمال ؛ لأنَّ المكان مشتملٌ على ما حلَّ فيه، وإن جعلتها للتَّبعيض هان الأمر.
الثاني : أنَّها في محل نصبٍ على الحالِ من " لَبناً "، إذ لو تأخَّرت، لكانت مع مجرورها نعتاً. قال الزمخشريُّ :" وإنَّما قدِّم ؛ لأنه موضع العِبرة، فهو قمنٌ بالتَّقدم ".
الثالث : أنَّها مع مجرورها حالٌ من الضمير الموصول قبلها.
والفَرْثُ : فضالة ما يبقى من العلفِ في الكرشِ، وكثيفُ ما يبقى من الأكل في الأمعاء، ويقال : فرث كبده، أي : فتَّتها، وأفرث فلانٌ فلاناً ؛ أوقعه في بليَّة، يجرى مجرى الفرث.
روى الكلبيُّ عن أبي صالح عن ابن عبَّاسٍ - رضي الله عنهما - أنه قال :" إذا استقرَّ العلف في الكرش، صار أسفله فرثاً، وأعلاه دماً، وأوسطه لبناً، فيجري الدَّمُ في العروقِ، واللبن في الضَّرع، ويبقى الفرث كما هو " (١٩).
قوله :" لَبَناً " هو المفعول الثاني للسَّقي.
وقرئ(٢٠) :" سَيِّغاً "، بتشديد الياءِ، بزنة " سَيِّد "، وتصريفه كتصريفه. وخفف عيسى بن عمر، نحو " مَيْتٍ "، و " هَيْنٍ "، ولا يجوز أن يكون فعلاً، إذ كان يجب أن يكون سوغاً كقول.
ومعنى :" سَائغاً للشَّاربينَ "، أي : هنيئاً يجري بسهولة في الحلق، وقيل : إنه لم [ يشرق ](٢١) أحدٌ باللَّبن قطُّ.

فصل :


قال ابن الخطيب(٢٢) : اللَّبنُ والدَّم لا يتولدان البتَّة في الكرشِ، والدَّليلُ عليه الحسُّ، فإنَّ هذه الحيوانات تذبحُ ذبحاً متوالياً، وما رأى أحدٌ في كرشها لا دماً، ولا لبناً، ولو كان تولد الدَّم، واللَّبن في الكرش ؛ لوجب أن يشاهد ذلك في بعض الأحوال، والشيء الذي دلَّت المشاهدة على فساده ؛ لم يجز المصير إليه، بل الحق أنَّ الحيوان إذا تناول الغذاء، ووصل ذلك العلف إلى معدته إن كان إنساناً، وإلى كرشه إن كان من الأنعام وغيرها، فإذا طبخ، وحصل الهضمُ الأول فيه، فما كان منه صافياً انجذب إلى الكبد، وما كان كثيفاً، نزل إلى الأمعاء
١ ينظر: السبعة ٣٧٤، والنشر ٢/٣٠٤، والحجة ٣٩١، والإتحاف ٢/١٨٦، والقرطبي ١٠/٢٨٢، والبحر ٥/٤٩٢، والدر المصون ٤/٣٤١..
٢ في ب: محذوف..
٣ تقدم..
٤ ينظر: تهذيب اللغة ٩/٢٢٨..
٥ ينظر: الحجة ٥/٧٤ ـ ٧٥..
٦ ينظر: البحر ٥/ ٤٩٢، والدر المصون ٤/٣٤١..
٧ وهي قراءة أبي جعفر ينظر: الإتحاف ٢/١٨٦، والنشر ٢/٣٠٤، والبحر ٥/٤٩٢ والقرطبي ١٠/٨٢. والدر المصون ٤/٣٤١..
٨ ينظر: البحر المحيط ٥/٤٩٢..
٩ البيت لقيس بن حصين الحارثي.
ينظر: الكتاب ١/٦٥، الخزانة ١/١٩٦، اللسان (نعم)، العيني ١/٥٢٨، إعراب القرآن للنحاس ٢/٤٠٢، الإنصاف ١/٦٢، مجاز القرآن ١/٣٦٢، المخصص ١٧/١٩، الكشاف ٢/٦١٥، الطبري ١٤/١٣٢، التهذيب ١٣/١٣، حاشية الشهاب ٥/٣٤٦ البحر المحيط ٥/٤٩٣، الدر المصون ٤/٣٤٢..

١٠ ينظر: الكتاب ٢/١٦..
١١ ينظر: شرح الجمل لابن عصفور ٢/٣٩٦، المقرب ١/٣٠٣، روح المعاني ١٤/١٧٦، الدر اللقيط بهامش البحر ٥/٥٠٨، البحر المحيط ٥/٤٩٣، الألوسي ١٤/١٧٦، الدر المصون ٤/٣٤٢..
١٢ ينظر: الدر المصون ٤/٣٤٢..
١٣ تقدم..
١٤ ينظر: معاني الفراء ١/١٣٠، ٢/١٠٩، ١٣٠، رسالة الغفران ٢/٤١٦، الألوسي ١٤/١٧٧، المحتسب ٢/١٥٣، شواهد المغني للبغدادي ٨/٤٨، المسائل البصريات ١/٣٦٨، مجالس ثعلب ١٠٣ البحر المحيط ٥/٤٩٢، القرطبي ١٠/٨٢، تفسير الطبري ١٣/١٣٢، الدر المصون ٤/٣٤٣..
١٥ تقدم..
١٦ ينظر: الإملاء ٢/٨٣..
١٧ ينظر: الجامع لأحكام القرآن ١٠/٨٢..
١٨ في ب: بعامل..
١٩ ذكره الرازي في "تفسيره" (٢٠/٥٢ ـ ٥٣)..
٢٠ ينظر: المحتسب ٢/١١، والشواذ ٧٣، والمحرر ٨/٤٥٧، والبحر ٥/٤٩٤، والدر المصون ٤/٣٤٣..
٢١ في أ: يغص..
٢٢ ينظر: الفخر الرازي ٢٠/٥٣..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية