ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

قوله عز وجل : وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بُطونه ، أي : نبيح لكم شرب ما في بطونه، فعبر عن الإباحة بالسقي.
مِن بين فرثٍ ودمٍ لبناً خالصاً ، فيه وجهان :
أحدهما : خالصاً من الفرث والدم.
الثاني : أن المراد من الخالص هنا الأبيض، قاله ابن بحر، ومنه قول النابغة :

يصونون أجساداً قديمها نعيمُها بخالصةِ الأردان خُضْر المناكب
فخالصة الأردان، أي : بيض الأكمام، وخضر المناكب، يعني : من حمائل السيوف. سائغاً للشاربين ، فيه وجهان :
أحدهما : حلال للشاربين.
الثاني : معناه لا تعافه النفس. وقيل : إنه لا يغص أحد باللبن(١).
١ سقط من ق..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية