ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ(١) لَهُمْ رِزْقًا مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ : لا المطر ولا النبات والثمار، شَيْئًا ، بدل من رزقا، أي : لا قليلا ولا كثيرا، وإن جعلت رزقا مصدرا مفعوله، أي : لا يملك أن يرزق شيئا، وَلاَ يَسْتَطِيعُونَ ، أي : لا يستطيع تلك الآلهة أن يتملكوه، أو لا استطاعة لهم أصلا.

١ عن قتادة قال: هذه الأوثان التي تعبد من دون الله لا تملك لمن يعبدها رزقا من السماوات والأرض ولا ضرا ولا حياة و لا نشورا /١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير