ﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

فإن تولوا ، فلم يقبلوا منك وآثروا لذات الدنيا ومتابعة الآباء والمعاداة في الكفر، فإنما عليك يا أفضل الخلق البلاغ المبين ، هذا جواب الشرط، وفي الحقيقة جواب الشرط محذوف، أي : فقد تمهد عذرك بعد ما أدّيت ما وجب عليك من التبليغ، فذكر سبب العذر وهو البلاغ ؛ ليدل على المسبب ؛ وذلك لأنّ تبلغيه سبب في عذره، فأقيم السبب مقام المسبب، وهذا قبل الأمر بالقتال.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير