ﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

فَإِن تَوَلَّوْاْ فعل ماض على طريقة الالتفات وصرفُ الخطابِ عنهم إلى رسول الله ﷺ تسليةٌ له أي فإنْ أعرضُوا عن الإسلام ولم يقبلوا منك ما ألقيَ إليهم من البينات والعبرة والعظات فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البلاغ المبين أي فلا قصور من جهتك لأن وظيفتك هي البلاغُ الموضح أو الواضح وقد فعلتَه بما لا مزيدَ عليهِ فهو من باب وضعِ السببِ موضعَ المسبب

صفحة رقم 133

النحل

صفحة رقم 134

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية