ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭ

أَنَّهُ الضمير للشأن أو للشيطان لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ تسلّطٌ وولاية على الذين آمنوا وعلى رَبّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ أي إليه يفوضون أمروهم وبه يعوذون في كلِّ ما يأتُون وما يذرون فإن وسوستَه لا تؤثر فيهم ودعوتَه غيرُ مستجابة عندهم وإيثارُ صيغةِ الماضي في الصلةِ الأُولى للدلالةِ على التحقق كما أن اختيارَ صيغةِ الاستقبالِ في الثانية لإفادة الاستمرارِ التجدّدي وفي التعرُّض لوصفِ الربوبيةِ عِدَةٌ كريمةٌ بإعادة المتوكلين والجملة تعليلٌ للأمر بالاستعاذة أو لجوابه المنويِّ أي يُعِذْك أو نحوه

صفحة رقم 140

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية