ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

قال موسى في جوابه لقد علمت قرأ الكسائي بضم التاء على إخباره عن نفسه أي علمت أنا ويروى ذلك عن علي، وقال : لم يعلم الخبيث أن موسى على الحق ولو علم لا من ولكن موسى هو الذي علم، وقرأ الباقون بفتح التاء أي لقد علمت أنت يا فرعون، قال ابن عباس علمه فرعون ولكن عاند قال الله تعالى : وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ١ ما أنزل هؤلاء الآيات إلا رب السماوات والأرض بصائر جمع بصيرة أي بينات يبصرك صدقي ولكنك تعاند وانتصاب على الحال وإني لأظنك يا فرعون مثبورا قال ابن عباس ملعونا وقال مجاهد هالكا، وقال قتادة مهلكا، وقال الفراء مصروفا ممنوعا عن الخير مطبوعا على الشر من قولهم ما ثبرك عن هذا أي ما صرفك، نازع ظنه بظنه وشتان ما بين الظنين فإن ظن فرعون باطل معارض للأدلة الموجبة لليقين، وظن موسى يحوم حول اليقين من تظاهر أماراته

١ سورة النمل، الآية: ١٤..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير