ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

قوله تعالى : من كان يريد العاجلة عجّلنا له فيها ما نشاء لمن نريد... الآية [ الإسراء : ١٨ ].
إن قلتَ : قضيّته أن من لم يترك الدنيا يكون من أهل النار، وليس كذلك ؟   !
قلتُ : المراد من لم يرد بإسلامه وعبادته إلا الدنيا، وهذا لا يكون إلا كافرا، أو منافقا.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير