ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

مَّن كَانَ يُرِيدُ العاجلة يَعْنِي الدُّنْيَا بأَدَاء مَا افْترض الله عَلَيْهِ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا أعطيناه فِي الدُّنْيَا مَا نَشَآءُ أَن نُعْطِيه لِمَن نُّرِيدُ أَن نهلكه فِي الْآخِرَة ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ أَوجَبْنَا لَهُ يَصْلاهَا يدخلهَا مَذْمُوماً مَّدْحُوراً مقصياً من ثَوَاب كل خير نزلت هَذِه الْآيَة فِي مرْثَد بن ثُمَامَة

صفحة رقم 235

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي

الناشر دار الكتب العلمية - لبنان
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية