ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

من كان يريد العاجلة يعني الدار العاجلة أي الدنيا مقصورا عليها همته عجلنا له فيها أعطيناه في العاجلة ما نشاء كل يريده أو بعضه قيد به لأنه لا يجد كل أحد جميع ما يتمناه غالبا لمن نريد أن نفعل به ذلك بدل من له بدل البعض قيد به لأنه لا يجد كل ممتن متمناه ثم جعلنا له في الآخرة جهنم يصلاها يدخل نارها مذموما مدحورا مطرودا مبعدا من رحمة الله

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير