ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَآتَيْنَآ مُوسَى ٱلْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ ؛ أي أعطَينا موسَى التوراة وجعلناهُ دلالةً لبني إسرائيل.
أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً ؛ رَبّاً، ولا تتوكَّلوا على غَيري، ومَن قرأ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ بالتاءِ، فهو على الخطاب بعد الغَيبَةِ مثلُ ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ [الفاتحة: ٢] ثُم قالَ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة: ٥].

صفحة رقم 1732

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية