ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ كثيرا ما يقرن بين ذكر محمد وموسى عليهما السلام والقرآن والتوراة، فأولا ذكر شرف سيدنا محمد رسول الله ثم شرع في فضل كليمه موسى١، وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ أن مفسرة، ومن قرأ بالغيبة فأن ناصبة ولام العاقبة محذوفة أي : لئلا، مِن دُونِي وَكِيلاً : ربا تكلون إليه.

١ وكان بينهما في تلك الليلة حكاية مراجعة إلى الله تعالى لخمسين صلاة فرضت بأمر موسى وصلاحه مشهور مسطور في كتب الأحاديث / ١٢ وجيز. [ وقد تقدم ذكر الحديث قريا]..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير