ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

قَوْلُهُ تَعَالَى : لاَّ تَجْعَل مَعَ اللَّهِ إِلَـاهاً آخَرَ ؛ قِيْلَ : أنَّ الخطابَ للنبيِّ ﷺ، والمرادُ به كافَّةُ المكلَّفين كما في قولهِ تعالى : لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ [الزمر : ٦٥]. وَقِيْلَ : هو خطابٌ للإنسانِ، كأنَّهُ قالَ : لا تجعَلْ أيُّها الإنسانُ مع مَن له العَطَايا عَاجِلاً وآجلاً إلَهاً آخر، فَتَقْعُدَ ؛ فتبقَى في جهنم، مَذْمُوماً مَّخْذُولاً ؛ لا نَاصِرَ لكَ.

صفحة رقم 255

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية