ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

لا تجعل الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم والمراد أمته، أو لكل واحد أي لا تفعل أيها الإنسان مع الله إلها آخر فتقعد أي فتصير من قولهم شحذ الشفرة حتى قعدت كأنها حربة، أو فتعجز من قولك قعد عن الشيء إذا عجز عنه مذموما من الملائكة والمؤمنين مخذولا غير منصور.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير