ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

يقول تعالى والمراد المكلفون من الأمة، لا تجعل أيها المكلف في عبادتك ربك له شريكاً فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً أي على إشراكك به مَّخْذُولاً لأن الرب تعالى لا ينصرك، بل يكلك إلى الذي عبدت مه، وهو لا يملك ضراً ولا نفعاً، عن عبد الله بن مسعود قال، قال رسول الله ﷺ :« من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله، فيوشك الله له برزق عاجل. أو آجل ».

صفحة رقم 1433

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية