ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

لاَّ تَجْعَل١ مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ الخطاب لكل أحد أو للرسول٢ والمراد أمته، فَتَقْعُدَ تصير، مَذْمُومًا : من الملائكة والمؤمنين، مَّخْذُولاً من الله.

١ ولما تقرر بما مضى أنه القادر المعطي المانع أنتج أنه الواحد المنزه عن النقص والشريك فقال إن كنت تريد الآخرة لا تجعل مع الله إلها آخر / ١٢..
٢ فإنه رأس الكل وسيدهم وهو المخاطب في الكلام /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير