ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

علمهم كيف يعمل في النفقة، فقال سبحانه: وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ ، يقول: ولا تمسك يدك من البخل عن النفقة في الحق.
وَلاَ تَبْسُطْهَا ، يعني في العطية.
كُلَّ ٱلْبَسْطِ ، فلا تبقى عندك، فإن سئلت لم تجد ما تعطيهم كقوله: يَدُ ٱللَّهِ مَغْلُولَةٌ [المائدة: ٦٤].
فَتَقْعُدَ مَلُوماً يلومك الناس.
مَّحْسُوراً [آية: ٢٩]، يعني منقطعاً بك، كقوله سبحانه في تبارك الملك: وَهُوَ حَسِيرٌ [الملك: ٤]، يعني منقطع به. إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ ، يعني يوسع الرزق.
لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ، يعني ويقتر على من يشاء.
إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيراً ، بأمر الرزق بالسعة والتقتير.
بَصِيراً [آية: ٣٠] به.

صفحة رقم 686

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية