ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وَلاَ تجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ مجازه في موضع قولهم : لا تُمسك عما ينبغي لك أن تَبْذل من الحق وهو مثل وتشبيه.
وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ البَسْطِ أي لا تسرفْ كل السرف، وتبذِّرْ كل التبذير.
مَلُوماً محْسُوراً أي مُنْضىً قد أعيا، يقال : حسرت البعيرَ، وحسرته بالمسئلة ؛ والبصر أيضاً إذا رجع محسوراً، وقال الهذلي :

إنّ العَسِير بها داءً مُخامُرها فشَطْرَها نَظَرُ العَيْنَيْنِ مَحْسورُ
أي فَنَحْوَها.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير