ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك لا تُمسكها عن البذل كلَّ الإِمساك حتى كأنَّها مقبوضة إلى عنقك لا تنبسط بخيرٍ ولا تبسطها كلَّ البسط في النفقة والعطيَّة فتقعد ملوماً تلوم نفسك وتُلام محسوراً ليس عندك شيء من قولهم: حسرتُ الرَّجل بالمسألة: إذا أفنيتَ جميع ما عنده نزلت هذه الآية حين وهب رسول الله ﷺ قميصه ولم يجد ما يلبسه للخروج فبقي في البيت

صفحة رقم 633

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية