ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

ذرية من حملنا مع نوح منصوب على الاختصاص. والمراد : حملهم على التوحيد بذكر
إنعامه عليهم في ضمن إنعامه على آبائهم من قبل، حين لم يكن له وكيل سواه تعالى.
إنه كان عبدا شكورا أي إن نوحا عليه السلام كان عبدا كثير الشكر لله تعالى على نعمه، من الشكر، وأصله الامتلاء، يقال : عين شكرى، أي ممتلئة، ثم استعير للامتلاء من ذكر المنعم بالثناء وإظهار نعمه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير