ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

قوله :( ذرية من حملنا مع نوح ) ( ذرية )، منصوب على البدل من قوله :( وكيلا ) وقيل : منصوب على النداء. وقيل : منصوب بتقدير الفعل أعني١. والمراد بالذرية : جميع أجناس الأمم من عرب وعجم وغيرهم. وذلك أن كل من على الأرض من بني آدم هم من ذرية من حملهم الله مع نوح في السفينة.
والمقصود : تهييج بني إسرائيل وتذكيرهم بنعمة الإنجاء من الغرق على آبائهم.
قوله :( إنه كان عبدا شكورا ) كان نوح دائم الشكر لله. فكان يحمد الله على طعامه وشرابه ولباسه وشأنه كله. ومن أجل ذلك سمي عبدا شكورا. روى الإمام أحمد بسنده عن أنس بن مالك ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله ( ص ) : " إن الله ليرضى على العبد أن يأكل الأكلة أو يشرب الشربة فيحمد الله عليها " ٢.

١ - نفس المصدر السابق..
٢ - تفسير الطبري جـ١٥ ص ١٥ وتفسير ابن كثير جـ٣ ص ٢٤..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير