ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

قوله عز وجل : ذرية من حملنا مع نوح يعني موسى وقومه من بني إسرائيل ذرية من حملهم الله تعالى مع نوح في السفينة وقت الطوفان.
إنّه كان عبداً شكوراً يعني نوحاً، وفيه قولان : أحدهما : أنه سماه شكوراً لأنه كان يحمد الله تعالى على طعامه، قاله سلمان. الثاني : أنه كان يستجد ثوباً إلا حمد الله تعالى عند لباسه، قاله قتادة. ويحتمل وجهين : أحدهما : أن نوحاً كان عبداً شكوراً فجعل الله تعالى موسى من ذريته. الثاني : أن موسى كان عبداً شكوراً إذ جعله تعالى من ذرية نوح.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية