ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا (٤٧)
نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ أي نحن أعلم بالحال أو الطريقة التي يستمعون القرآن به فالقرآن هو المستمع وهو محذوف وبه حال وبيان لما أن يستمعون القرآن هازئين لا جادين والواجب عليهم أن يستمعوه جادين إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ نصب بأعلم أي أعلم وقت استماعهم بما به يستمعون وَإِذْ هُمْ نجوى وبما يتناجون به إذ هم ذوو نجوى إذ يقول الظالمون
الإسراء (٤٧ _ ٥٤)
بدل من اذهم إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُورًا سحر فجن

صفحة رقم 260

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية