قَوْلهُ تَعَالَى : وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ الآية.
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ :" وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ قَالَ : اتخذ الله إبراهيم خليلاً وكلم موسى تكليماً، وجعل عِيسَى كمثل آدم خلقه مِنْ تراب، ثُمَّ قَالَ لَهُ : كن، فكان وهو عَبْد الله ورسوله مِنْ كلمة الله وروحه وآتى سليمان ملكاً عظيماً لا ينبغي لأحد مِنْ بعده، وآتى داود زبوراً، وغفر لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما تقدم مِنْ ذنبه وما تأخر ".
عَنِ ابْنِ جريج رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ ، قَالَ : كلم الله موسى تكليماً، وأرسل محمداً إِلَى الناس كافة ".
عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ :" وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا قَالَ : كنا نحدث أنه دعاء علمه داود وتحميد أو تمجيد الله عز وجل ليس فيه حلال ولا حرام، ولا فرائض ولا حدود ".
عَنِ الرَّبِيعِ بن أنس رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :" الزبور ثناء عَلَى الله، ودعاء، وتسبيح ".
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب