ﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

قال : أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة ( ٥٧ ) القربة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه ( ٥٧ ) النار. إن عذاب ربك كان محذورا ( ٥٧ ) يحذره المؤمنون.
سعيد عن قتادة عن عبد الله بن عتبة أن عبد الله بن مسعود قال : نزلت في نفر من العرب كانوا يعبدون نفرا من الجن، فأسلم الجنيون ولم يعلم بذلك النفر من العرب، قال الله : أولئك الذين يدعون يعني الجنيّين الذين يعبدهم هؤلاء يبتغون إلى ربهم الوسيلة إلى آخر الآية١.
وتفسير الحسن أنهم الملائكة، وعيسى يقول : أولئك الذين يعبد المشركون والصابئون والنصارى، لأن المشركين قد كانوا يعبدون الملائكة، و( الصابين )٢ يعبدونهم، والنصارى تعبد عيسى.
قال : فالملائكة وعيسى الذين يعبد هؤلاء يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب. قال ويرجون رحمته ( ٥٧ ) يعني جنته. ويخافون عذابه ( ٥٧ ).

١ - الطبري، ١٦/١٠٤..
٢ - في ع : والصابيون..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير