ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

وقل يا محمد عند دخولك مكة حين فتحت جاء الحق أي الإسلام وعبادة الله وحده أو القرآن وزهق الباطل أي ذهب وهلك الشرك وعبادة الأصنام من زهق روحه إذا خرج إن الباطل كان زهوقا أي حقيقا للزهوق وعدم الثبات لبنائه على ما لا أصل له، عن ابن مسعود قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب فجعل يطعنها بعود في يده ويقول : جاء الحق وزهق الباطل وما يبدئ الباطل وما يعيد٤٩ ١ رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، وأخرج الطبراني في الصغير وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس نحوه.

١ أخرجه البخاري في كتاب: التفسير، باب: قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا (٤٧٢٠) وأخرجه مسلم في كتاب: الجهاد والسير، باب: إزالة الأصنام من حول الكعبة (١٧٨١)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير