ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـاذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ؛ أي من التخويفِ والتَّرغيب، فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً وامتنعَ أكثرُهم ؛ أي أكثرُ أهلِ مكَّة إلا جُحوداً وإنكاراً للحقِّ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية