ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

ولقد صرفنا كررنا بوجوه مختلفة في التقرير والبيان للناس في هذا القرآن من كل مثل من كل معنى من العبر والأحكام والوعد والوعيد وغيرها هو كالمثل في غرابته وحسنه ووقوعه موقعا في الأنفس فأبى أكثر الناس إلا كفورا جاز ههنا وقوع المستثنى مفرغا في الإثبات لكونه في قوة النفي ومعناه فلم يرض ولم يأت أكثرهم إلا كفورا أي جحودا وإنكارا.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير