ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

وَلَقَدْ صَرَّفْنَا ردّدنا وكرّرنا مِن كُلّ مَثَلٍ من كل معنى هو كالمثل في غرابته وحسنه. والكفور : الجحود. فإن قلت : كيف جاز فأبى أَكْثَرُ الناس إِلاَّ كُفُورًا ولم يجز ضربت إلا زيداً ؟ قلت : لأن أبى متأوّل بالنفي، كأنه قيل : فلم يرضوا إلا كفورا.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير