ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

ولقد صرفنا... أي كررنا ورددنا البينات والعبر في القرآن بأساليب مختلفة، وأتينا فيه من البدائع ما يشبه في حسنه وغرابته الأمثال، ليهتدى الناس بهديه، فأبى أكثرهم إلا جحودا للحق.
وحين قرعتهم حججه وألقوا بأيديهم عجزا، اقترحوا واحدا من هذه الأمور الستة التي اشتملت عليها الآيات، تعنتا واستخفافا وإمعانا في التكذيب. كفورا أي جحودا، من الكفر وهو الستر والتغطية.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير