ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

ولقد صرَّفنا بَيَّنّا للناس في هذا القرآن لأهل مكَّة من كلِّ مثل من الأمثال التي يجب بها الاعتبار فَأَبَى أكثر الناس أكثر أهل مكَّة إلاَّ كفوراً جحوداً للحقِّ واقترحوا من الآيات ما ليس لهم وهو قوله تعالى:

صفحة رقم 647

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية