ﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

وقوله تعالى : وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولداً معطوف على قوله تعالى : لينذر بأساً شديداً من لدنه والمعطوف يجب كونه مغايراً للمعطوف عليه، فالأوّل عام في حق كل كافر، والثاني خاص بمن أثبت لله ولداً. وعادة القرآن جارية بأنه إذاذكر قضية كلية عطف عليها بعض جزئياتها تنبيهاً على كونه أعظم جزئيات ذلك الكلي كقوله تعالى : وملائكته ورسله وجبريل وميكال [ البقرة، ٩٨ ] فكذا هاهنا هذا العطف يدل على أنّ أقبح أنواع الكفر إثبات الولد لله تعالى.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير