ﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ ﰿ

قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ؛ أي قال موسَى : ذلكَ الذي كُنَّا نطلبُ دلالةً لنا مِن اللهِ تعالى على موضعِ الْخَضِرِ ومرتدَّة من العلامةِ، فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصاً ؛ أي رَجَعَا وعادَا في الطريقِ الذي جاءَ منه يقُصَّانِ آثارَهما قَصَصاً، والقَصُّ اتِّباعُ الأثرِ، ومنهُ قوله قُصِّيهِ [القصص : ١١].

صفحة رقم 384

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية